كتاب

في لغتي حكاية

في لغتي حكاية

تُعد القصص القصيرة نهجًا تربويًا أصيلًا في عملية التعليم والتعلم، فهي تمهد الطريق أمام الطفل ليعيش حياة ثرية من ناحية الفكر والإدراك، فسرد القصص وتوظيفها في العملية التعليمية يرسخ مفاهيم مفيدة لدى الأطفال من خلال تعليمهم القيم والأخلاق الحميدة بطرق مثيرة ومشوقة.

في كتابها "في لُغتي حكاية"، تستخدم الكاتبة ياقوتة السماعيل إستراتيجية التعليم من خلال القصة، فتشرح قواعد اللغة العربية للأطفال بطريقة مسلية وممتعة، حيث تحكي في جعبة كتابها مجموعة من القصص التي تنتهي كل واحدة منها بتعلم قاعدة جديدة من هذه القواعد، كتعلم أنواع المدود أو الفرق بين (ال) الشمسية والقمرية، فالغاية المرجوة من هذا الكتاب أن يبسط مفاهيم القواعد اللغوية من خلال ربطها بالأحداث والمواقف التي يتعرض لها بطل القصة الصغير غازي.

وعلى سبيل المثال، "الكاما" حيوان هجين من ذكر الجمل وأنثى اللاما، وهو سبق علمي في مختبرات إمارة دبي، ولكنه أيضًا ربط حاذق استخدمته الكاتبة في تبسيط قاعدة التاء المربوطة والمفتوحة والهاء، من خلال ربط أسرة "الكاما" بأسرة التاء المربوطة، وتشبيه التاء المربوطة بهذا الحيوان في صفاته ومميزاته.

وانبثقت فكرة هذا الكتاب عندما تحتم على الكاتبة ابتكار طرق لتيسير صعوبة اللغة لطالباتها الصغار، ولمست من خلال هذا الأسلوب تقدمًا ملحوظًا في ثبات المعلومة والفكرة في أذهانهم واستيعابهم لقواعد اللغة العربية. تقول الكاتبة: "في هذا الكتاب ستجد الأم حكاية تربوية تحكيها لأطفالها، وفكرة قصصية تساعدها على توضيح بعض المفاهيم اللغوية. كما سيجد المعلم قصة يستثمرها في تمهيد درس ويستفيد منها لتقريب قاعدة".

 

العنوان: في لغتي حكاية
المؤلف: ياقوتة عبدالعزيز السماعيل
الناشر: البرج ميديا للنشر والتوزيع
عام النشر: 2021م
عدد الصفحات: 155

Photo

You are currently using an older browser. Please note that using a more modern browser such as Microsoft Edge might improve the user experience. Download Microsoft Edge