«عزنا بطبعنا»: هُوية وطنٍ يتنفس المجد ويصنع المستقبل
اليوم الوطني يثبت مجددًا أن قوة المملكة العربية السعودية لا تكمن فقط في منجزاتها ومقدراتها الاقتصادية والحضارية الكبرى، بل في إنسانها؛ ذلك المواطن الذي وُجد العزّ في طبعه، فصنع من التحديات أمجادًا، ومن الطموحات واقعًا يسطع في مصاف الأمم.