صحة

سرطان الثدي..تعرّفي عليه لتقهريه!

سرطان الثدي..تعرّفي عليه لتقهريه!

يُعدُّ سرطان الثدي من الأنواع الشائعة التي تصيب النساء حول العالم، وليست هناك معرفة واضحة بسبب قطعي لإصابة بعض النساء بهذا النوع من مرض السرطان دون غيرهن، ولكن ثمّة عوامل تزيد من خطورة الإصابة به.

يظهر هذا النوع من السرطان عادة في الغدد اللبنية أو قنوات الثدي، ويختلف المسمّى باختلاف موقع ظهور الخلايا السرطانية؛ فعندما تتكون في الغدد اللبنية يسمى "السرطان الفصي"، وعندما تظهر في القنوات يطلق عليه "السرطان القنوي". 

وتُصنف الخلايا السرطانية أيضًا حسب سلوكها أو أسلوب انتشارها، حيث يطلق عليها مسمّى "الخلايا الغازية أو المتسللة الخبيثة" عندما تنتقل من مكان ظهورها الأول إلى الأنسجة الأخرى. أما الخلايا التي لم تنتقل خارج الفُصيصات أو النُبيبات، فيطلق عليها "الخلايا اللابدة" حيث ينمو السرطان داخل نسيجه الأصلي. 

قد تُصاب بسرطان الثدي أكثر من امرأة داخل العائلة الواحدة، ويطلق عليه "سرطان الثدي العائلي"، الذي تعود أسبابه إلى عوامل جينية ووراثية. في هذه الحالة يمكن الحصول على استشارة طبية وإجراء الاختبارات الوراثية لضمان الاكتشاف المبكر له. 

 

عوامل الخطر

هناك عوامل خطر لا يمكن التحكم بها وتزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، وهي على النحو التالي:
* العمر: تزداد احتمالية الإصابة بسرطان الثدي مع التقدم في العمر.
* الجينات الوراثية: فعلى سبيل المثال، حدوث طفرة جينية في جينات BRCA1 وBRCA2 تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. 

* عوامل أخرى: حدوث أول دورة شهرية قبل سن 12 عامًا أو انقطاع الطمث بعد سن الـ 55 عامًا.

كما أن هناك عوامل خطر يمكن التحكم بها وتشمل:
* السمنة 
* استخدام العلاج الهرموني التعويضي 
* أدوية منع الحمل 
* شرب الكحول 
* عدم أو تأخر الإنجاب حتى سن 35 أو أكثر
*الثدي الذي يمتاز بالأنسجة عالية الكثافة

أعراض سرطان الثدي

في العادة لا يكون هناك أعراض لسرطان الثدي في مراحله المبكرة، وما إن تنمو الخلايا السرطانية في أنسجة الثدي، حتى تظهر كتلة يمكن ملاحظتها والشعور بها. أحيانًا يصبح سطح الجلد في منطقة ظهور الورم أو الكتلة خشن الملمس ومتجعدًا، وهو ما يعرف باسم "الجلد البرتقالي". ومن الأعراض الأخرى أيضًا نزول إفرازات من حلمة الثدي. 

كيف يمكن اكتشافه؟

يتم اكتشاف معظم حالات سرطان الثدي عن طريق الفحص السريري الأولي أو التصوير الاشعاعي " الماموجرام" الذي يجريه مقدم الرعاية الصحية. وآلام الثدي غير شائعة في حال أنها لم تكن عرضًا من أعراض سرطان الثدي. أما وسيلة استئصال الخلايا السرطانية فهي الجراحة، ويعتمد حجم الأنسجة التي يتم استئصالها حسب حجم الورم ومدى انتقاله للخلايا اللمفاوية في الإبط. 

جراحة الاستئصال

يصيب سرطان الثدي واحدة من كل 8 أو 9 نساء. ستساعد المعلومات الصحية المذكورة أدناه في فهم فوائد ومخاطر عمليات استئصال الثدي المختلفة. فعند تشخيص واكتشاف الخلايا السرطانية في أنسجة الثدي، فإن خطة العلاج قد تشمل واحدة أو أكثر من أنواع العلاج أدناه:
1. العلاج الجراحي
2. العلاج الإشعاعي 
3. العلاج الكيميائي
4. العلاج الهرموني
5. العلاج الموجّه
6. العلاج المناعي

قد يوصي طبيبكِ المعالج بإجراء جراحة الاستئصال كعلاج لسرطان الثدي، وفي هذه الحالة فإن قرار إجراء الجراحة من عدمه يعود إلى المريضة نفسها. وتهدف جراحة استئصال سرطان الثدي إلى إزالة الورم بالكامل، وفحص الغدد اللمفاوية القريبة من الثدي للتأكد من عدم وصول الخلايا السرطانية إليها. 

وتُعدُّ جراحة الثدي آمنة، إذ نادرًا ما تحدث مضاعفات أو مخاطر تلي إجراءها. إن معرفتكِ بهذه المضاعفات مبكرًا ستساعد على علاجها بفاعلية. بعد جراحة الثدي قد يوصي طبيبكِ المعالج باستخدام نوع أو أكثر من العلاجات المذكورة اعلاه وذلك لضمان عدم عودة السرطان في المستقبل. 

مصادر أخرى

هناك شبكات مفيدة من مجموعات دعم المصابات تتكون من سيدات خضن إجراءات مماثلة من الاكتشاف حتى التعافي. ويُسعد الناجيات من سرطان الثدي في هذه المجموعات مشاركة خبراتهن وتقديم دعمهن. وغالبًا ما تكون هذه خطوة إيجابية نحو رحلة التعافي التي تنطوي على ضرورة ملحة لفهم مشاعركِ خلال هذه المرحلة. إن فريق الصحة النفسية في مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي يتبع نهجًا شاملًا لعلاجكِ من خلال تعاون مجموعة من الخبراء من مختلف التخصصات الطبية. 


لمزيد من المعلومات يُرجى زيارة هذا الرابط

 
Photo

You are currently using an older browser. Please note that using a more modern browser such as Microsoft Edge might improve the user experience. Download Microsoft Edge