صناعة القادة للإبحار في عالم زاخر بالتحديات

صناعة القادة للإبحار في عالم زاخر بالتحديات

لطالما أدركت أرامكو السعودية الدور المهم الذي تُسهم به القيادة في تحقيق التميز والنجاح، وبالأخص في بيئة عمل متغيرة وزاخرة بالتحديات، حيث يمر قطاع الطاقة بتحول شامل نحو مستقبل أكثر استدامة.

وعلى هذا الصعيد، تنسِّق إدارة تطوير الكفاءات الإدارية والمهنية في أرامكو السعودية، بالعمل مع الشركاء داخل الشركة وخارجها، الجهود لتطوير قادة استثنائيين يُلهمون من حولهم، ويتطلعون للمستقبل على جميع الأصعدة.

وفي هذا الصدد، يقول مدير إدارة تطوير الكفاءات الإدارية والمهنية، السيد كولن سلومن: "نحن نتعامل مع مشهد سريع التغيُّر في قطاع الطاقة، وأمامنا تحديات كبيرة. وبينما تستمر أرامكو السعودية في النمو، فإنها  أيضًا تمتلك خططًا طموحة للمستقبل".

ويضيف سلومن: "لكي نواجه هذه التحديات ونحقق أهدافنا، هناك حاجة إلى تطوير قادة على جميع الأصعدة يتمتعون بالمهارات والعقلية السليمة، التي تمكِّنهم من تحفيز الأفراد والفرق، وقيادة الدوائر نحو تحقيق رؤية الشركة".

كما تتبنَّى الشركة رؤية واسعة وشمولية لا تنظر إلى القيادة كمنصب فحسب، ولكن كسلوك أيضًا. فالقيادة في مفهومها العام تُعنى بتحفيز الفرق نحو تحقيق هدف مشترك، لكن ذلك يتطلب أن يتمتع جميع الموظفين بعقلية تحمُّل المسؤولية تجاه سلوكهم القيادي، مع تركيزهم المستمر على أهداف أرامكو السعودية الطموحة.

ولترسيخ هذه العقلية، تقدِّم إدارة تطوير الكفاءات الإدارية والمهنية مجموعة شاملة من برامج تطوير القادة، بالإضافة إلى خدمات تقييم وتدريب تساعد على إبراز الإمكانات القيادية، وتدعم النمو، وتحفِّز الأداء المميَّز.

فرص تطوير عالية الجودة

ويتمثَّل أحد العناصر الرئيسة لتطوير القادة في أرامكو السعودية، على كافة المستويات، في برامج التطوير التي  يقدِّمها مركز القيادة، الذي افتُتح في شهر سبتمبر من عام 2010م في رأس تنورة، وعلى مدى السنوات العشر الماضية، استفاد من هذه البرامج أكثر من 130 ألف مشارك، حيث استطاعوا من خلالها إظهار إمكاناتهم وصقل المهارات القيادية الرئيسة، كما يقدِّم المركز برامج عالمية جاهزة، وأخرى مصمَّمة حسب الاحتياج بهدف تطوير مجموعة من الكفاءات، التي يحتاج إليها القادة على كافة المستويات.

يقول الناظر الإداري لقسم التطوير القيادي بالوكالة، برادلي بروستر: "مهمتنا في مركز القيادة هي تطوير القادة من خلال تقديم فرص تدريب بطراز عالمي، تكون بمثابة شرارة تُحدث تغييرًا أكبر في مكان العمل".

ويوضح بروستر أن جميع البرامج مرتبطة باحتياجات الأعمال، ومصمَّمة بحيث يطبقها المتدرب فور عودته إلى عمله. ويضيف قائلًا: "نطلب من المشاركين تطبيق ما تعلموه من أدوات ومفاهيم، ونريدهم أن يكونوا قادرين على تحديد حجم تأثير البرنامج على عملهم، حتى يمكنهم إدراك القيمة التي يضيفونها إلى الأعمال".

ويقدِّم مركز القيادة نوعين من برامج التطوير، هما البرامج المهنية والقيادية. وتركِّز برامج التطوير المهني على مجموعة من المهارات المحددة، التي تساعد الموظفين على "قيادة أنفسهم" وتحقيق النجاح المهني. وتشمل المهارات المستهدفة كلًّا من إدارة الوقت والتفكير النقدي وإدارة المشاريع.

وفي هذا الجانب، يُعدُّ برنامج العادات السبع للناس الأكثر فاعلية، لستيفن كوفي، أحد أشهر برامج التطوير المهني حيث يجري تقديمه في أرامكو السعودية منذ حوالي 20 عامًا.

أمَّا برامج التطوير القيادي، فتستهدف مجموعة متنوعة من المهارات المطلوبة لقيادة الفرق نحو تحقيق الأهداف المشتركة، كمشاركة الموظفين والعمل الجماعي والتواصل. كما تشمل أيضًا برامج مخصصة لبعض الأدوار الإدارية، بهدف مساعدة الموظفين المؤهلين على النهوض بهذه الأدوار، من قبيل برامج التطوير القيادي لمشرفي الوحدات ورؤساء الأقسام.

وتخضع جميع البرامج المقدَّمة للتحسين باستمرار، للتأكد من أنها ذات صلة بموضوعاتها وممتعة ومبنية على تفاعل المتدرب، بالإضافة إلى تشجيعها على التطبيق الفوري للمعرفة. ويُطلب من المشاركين تقديم آرائهم بعد كل جلسة، حيث تُؤخذ هذه الآراء بعين الاعتبار بكل جدية عند مراجعة البرامج من حيث الجودة.

التطوير القيادي.. رحلةٌ مستمرة

وبالإضافة إلى البرامج المهنية والقيادية، هنالك البرامج التنفيذية، التي تُقدَّم بالشراكة مع كليات إدارة الأعمال العالمية، مثل هارفارد وستانفورد وكلية لندن للأعمال، والتي تستهدف القادة في المستوى التنفيذي.

وإلى جانب ذلك، تقدِّم إدارة تطوير الكفاءات الإدارية والمهنية أيضًا خدمات تساعد على تطوير القادة، لضمان تلبية احتياجات القيادة الإستراتيجية عبر مختلف دوائر أرامكو السعودية.
وتتكامل هذه الخدمات والبرامج المقدمة بعضها مع بعض، لضمان أن يكون قادة أرامكو السعودية الحاليين والمستقبليين أكثر مرونة وثقة وقدرة على قيادة فرقهم لتحقيق الأهداف المرجوة.

يقول أخصائي التطوير الإداري في أرامكو السعودية، الدكتور بول فان كاتويك: "التطوير القيادي ليس مجرد حدث أو مجموعة من الأحداث، بل هو في حقيقة أمره رحلة مستمرة. وهناك حاجة إلى إنشاء مراكز تميُّز قوية تصنع بأجمعها الرحلة الصحيحة للفرد ليصبح من خلالها القائد الذي تحتاج إليه الشركة".

وتُعدُّ خدمات التقييم التي تقدِّمها إدارة تطوير الكفاءات الإدارية والمهنية أحد أكثر إسهاماتها المؤثرة في هذا الصدد، وقد استفاد كثير من كبار القادة في الشركة من إحدى تلك الخدمات خلال مسيرتهم القيادية، ويهدف التقييم إلى قياس مستوى استعداد المشارك للنهوض بأعباء منصب إداري معين، وذلك بناءً على نموذج خاص بأرامكو السعودية للكفاءة القيادية.

تقول مستشارة تطوير الكفاءات الإدارية في الإدارة، الدكتورة سُها البحيصي: "لا يقيس النموذج مؤهلات الفرد التعليمية، ولكن يقيس قدرته واستعداده ليكون قائدًا ضمن مستوى مُعين".
وتبيِّن سُها أن هناك مجموعة من الكفاءات التي يتعين على القائد المستعد للنهوض بدور قيادي معيَّن إظهارها في بيئة العمل. وتُستخدم أدوات عديدة لقياس الاستعداد، بما فيها "محاكاة ليوم عمل في حياة قائد"، بالإضافة إلى الاختبارات والمقابلات وغيرها.

من جانب آخر، تُستخدم خدمات التدريب الإرشادي مع المدرب كأداة تُسهم في صقل القدرات القيادية نحو تحفيز أداء الأعمال. وتُعد هذه الخدمات عنصرًا رئيسًا في رحلة التطور، حيث أن عديدًا من القادة شاركوا فيها خلال مسيرتهم المهنية القيادية.

ويعمل المدربون المعتمدون مع المشاركين من خلال جلسات تفاعلية توجيهية من أجل تحقيق أهداف الأعمال المُعتمدة من قبل دوائرهم.

قياس الاستعداد للقيادة
نموذج الكفاءة القيادية

  • طوَّرته أرامكو السعودية وتمتلك حقوقه الفكرية.
  • تتمحور جميع نماذج الكفاءة حول أربعة عوامل رئيسة، هي: التفكير من منظور الأعمال، وإشراك المعنيين، والتنفيذ لتحقيق النتائج، والمساءلة الذاتية.
  • يشمل كل عامل رئيس مجموعة من الكفاءات الخاصة بالسلوكيات التي يجب إظهارها على مستوى القيادة المستهدَف.
  • يستخدم النموذج أدوات تقييم تشمل الاختبارات والمقابلات الشخصية والمحاكاة، لتقييم جاهزية الشخص لمستوى القيادة المستهدَف.

 

القيادة في الأوقات العصيبة

فرضت الجائحة نمطًا جديدًا من الحياة ضمن ظروف صعبة غير مسبوقة. وفي هذا السياق، سعت إدارة تطوير الكفاءات الإدارية والمهنية إلى التكيف مع الوضع الجديد، لكي تستطيع الاستمرار في توفير التطوير القيادي الملائم لهذه الأيام العصيبة، وذلك من خلال تحويل عديد من برامجها إلى بيئة تعلم افتراضية عن بُعد.

وقد وجد عديدٌ من الموظفين أنفسهم في ظروف صعبة، بينما وجد آخرون متسعًا أكبر من الوقت لتطوير أنفسهم. ولذلك، قُدِّمت سلسة من الندوات التفاعلية عبر الإنترنت للمرة الأولى، حيث غطَّت موضوعات ذات صلة بالبيئة الجديدة، مثل القيادة في الأوقات الصعبة، وتعزيز المرونة على الصعيد الشخصي.

إلى جانب ذلك، قُدِّمت ثلاثة برامج بشهادات معتمدة لتمكين الموظفين من استثمار أوقاتهم في التطوير الذاتي لمهاراتهم القيادية، ولمساعدتهم على التعامل مع الواقع الجديد في بيئة الأعمال والحياة عمومًا، وهي: برنامج القيادة الذاتية، وبرنامج القيادة الذاتية المتقدمة، وبرنامج القيادة والإدارة لأصحاب المناصب القيادية.

ويتضمَّن كلٌ من هذه البرامج الثلاثة ورش عمل عن بُعد يُقدِّمها مركز القيادة، إلى جانب وحدات تدريب من (المرشد الإداري لكلية هارفارد للأعمال)، وذلك بهدف تمكين الموظفين من تصميم رحلة التعلم التي يفضلونها. ومن شأن هذا أن يسمح للمشاركين بمزيد من المرونة من أجل تسريع تطوُّرهم، وإكمال البرامج بما يناسب أوقاتهم خلال مدة تمتد لـ 180 يومًا.

إضافة إلى ذلك، تم إطلاق برنامج قيادي جديد بالتعاون مع جامعة كورنيل بعنوان "تعزيز المرونة والصحة للقادة في القطاع الصناعي"، من أجل إعداد القادة للتحديات الجديدة ولمستويات التوتر غير المسبوقة التي تسببت بها الجائحة.

ويركِّز البرنامج الجديد على الحاجة إلى بناء المهارات، التي يُمكن بواسطتها للقادة في القطاع الصناعي تعزيز المرونة والصحة، ومساندة الموظفين في قيادة الفرق بفاعلية خلال الأوقات الصعبة.

للتسجيل في البرامج الافتراضية للمركز القيادي والحصول على شهادات معتمدة

 

التطوير القيادي أثناء الجائحة

  • 13 برنامجًا لمركز القيادة انتقلت إلى بيئة تعلم افتراضية.
  • 1224 جلسة عن بُعد تم عقدها حول مجموعة متنوعة من الموضوعات.
  • حوالي 18400 موظف شاركوا في هذه الجلسات.
  • 3 برامج مصدَّقة بشهادات أُطلقت لتنمية المهارات القيادية للموظفين.
  • أكثر من 1860 مشاركًا التحقوا بهذه البرامج، ونجح 780 منهم في إكمالها بنجاح.

 

آراء المشاركين في برامج مركز القيادة

الفرصة في وقتها المناسب
قالت ابتهال العمر، الحاصلة على درجة الدكتوراه في هندسة النظم التشغيلية، ومحللة النظم في إدارة هندسة أنظمة الطاقة، إنها استثمرت فرصة التعلم عن بُعد لإكمال برنامج القيادة الذاتية المتقدمة، لتسارع من خطواتها نحو تحقيق خطة التطوير المستهدفة.
وأوضحت ابتهال أن أجزاء البرنامج المختلفة يتكامل بعضها مع بعض، وأنها مرتبطة دائمًا بمتطلبات العمل. وقالت: "تساعدك المهارات التي تطوِّرها على قيادة نفسك، بالإضافة إلى قيادة الفرق وتحفيزها. كما تساعدك أيضًا في أن تنقل للآخرين رؤية الشركة بما يُسهم في تشكيل ثقافة العمل".
وأضافت ابتهال: "جاءت الفرصة في وقت مثالي، فقد تمكنت من تطبيق مهارات الاجتماع عن بُعد على الفور لأتواصل بفاعلية مع الزملاء عبر الإنترنت".
وأشارت ابتهال إلى أنها افتقدت روح التفاعل والمشاركة داخل الصف التقليدي، إلا أنها أشادت بما بذله المدربون من جهد للمحافظة على تفاعل المشاركين.

التطوير الذاتي
محمد الخويلدي، مهندس الصيانة في إدارة هندسة صيانة الآبار، انضم إلى البرنامج المقدَّم عن بُعد الذي أطلقه مركز القيادة، ويقول إن التجربة قدَّمت له نقلة نوعية.
ويضيف الخويلدي: "لقد أعجبتني فكرة ذاتية التعليم في البرنامج، وقد استغرقني إكماله حوالي خمسة أشهر بسبب طبيعة عملي، الذي يتضمن تقديم الدعم لأجهزة الحفر".
ويوضح الخويلدي أن المعرفة والمهارات والكفاءات التي يمكن أن يطورها المشارك من مثل هذه البرامج، تساعده بشكل يومي في التعامل مع التعقيدات التي يواجهها في عمله.
كما أعرب الخويلدي عن رغبته في تنمية الكفاءات المكتسبة بشكل أكبر في المستقبل، قائلًا: "لو كان من الممكن العودة بالزمن إلى الوراء، لكنت بادرت إلى اغتنام فوائد هذا التطور في وقت أبكر".


الذكاء العاطفي لتحسين العلاقات
يقول سليمان سليمان، مستشار الموارد البشرية في إدارة شؤون الموظفين، إن شيئًا ما يتغير بداخله إلى الأبد كلما شارك في أحد برامج مركز القيادة.
ويضيف سليمان: "على سبيل المثال لا الحصر، أحدثت دورة العادات السبع للناس الأكثر فاعلية نقلة نوعية بالنسبة لي، حيث كانت المواد التي درسناها عملية، وأُتيحت لنا الفرصة لتطبيق ما تعلمناه خلال وقت الدورة".
كما يوضح سليمان أن المهارات المكتسبة من هذه البرامج هي مهارات حياتية يمكن تطبيقها بشكل يومي، على الصعيدين المهني والشخصي.
ويضيف سليمان: "علمتني مهارة الذكاء العاطفي أن أُدير علاقاتي بشكل أفضل داخل بيئة العمل، وخارجها مع الأسرة والأصدقاء".


اعرف جمهورك
قالت صِبا المغلوث، محللة النظم في مركز التنقيب وهندسة البترول (إكسبك)، إن البرنامج القيادي المقدم عن بُعد، ساعدها على صقل مهارات التواصل، وزوَّدها بنصائح لفهم جمهورها بشكل أفضل.
وتضيف صبا: "من الضروري أن تفهم جمهورك؛ لكي تستطيع التواصل معه بفاعلية. كما يساعدك التواصل الفاعل على التفاعل مع فريقك، وتحفيزهم لتحقيق الأهداف المطلوبة".
وتوضح صبا أنها طبَّقت عديدًا من تلك المهارات من خلال دورها كرئيسة لفريق التواصل الطلابي في جمعية مهندسي البترول فرع المملكة.
تقول صبا: "نظرًا لأن الجائحة حدَّت من قدرتنا على تنظيم البرامج والحضور فيها فعليًا، فقد ساعدتني المهارات التي اكتسبتها، كما ساعدت فريقي على تصميم برامج ناجحة وتقديمها عن بُعد، ومن ضمنها المخيم الصيفي للطاقة لجمعية مهندسي البترول لعام 2020م، المنظم بالتعاون مع دائرة هندسة البترول والتطوير".

 
التعلم من خلال التطبيق
يقول أيمن خلاف، مهندس الموثوقية في إدارة التوزيع في المنطقة الوسطى، إن برنامج القيادة الذاتية المتقدمة عن بُعد كان فريدًا من نوعه.
يقول خلاف: "أعجبتني الطريقة التي صُمِّم بها البرنامج، حيث تطرَّق لمجموعة متنوعة من الموضوعات بطريقة موجزة تصل مباشرة إلى صلب كل موضوع".
ويضيف خلاف: "قُدمت ورش العمل بطريقة تحوِّل المعرفة إلى طريقة تفكير ومجموعة من الأدوات، وذلك من خلال الجلسات التفاعلية وتطبيقات الأعمال، للاستفادة من المخرجات التعليمية في مواقف العمل الواقعية".
ويوضح أيمن أن القوة الحقيقية للمهارات المكتسبة تتضح عندما تجتمع سويًا لتُبرز الحس القيادي في الفرد.

منع التجول فرصةٌ للتطوير 
نجح مشرف وحدة المساندة الفنية في الخدمات المشتركة للمجمعات الصناعية في ينبع، طلال الجزار، في إتمام برنامج الإدارة والقيادة، حيث أشار إلى أن الموضوعات المطروحة تمكنت من جذب اهتمامه.
يقول الجزار: "وجدت أن جميع الموضوعات المختارة مفيدة جدًا لمهنتي. وساعدتني المهارات التي طورتها على قيادة فريقي، وإدارة المهمات بفاعلية حتى نستطيع تحقيق رضى عملائنا. كما أن البرنامج يحثُّك على استكشاف موضوعات أكثر لتحصل على الشهادة بدرجة مميَّزة".
ويؤكد طلال أن انطلاقة البرنامج كانت في الوقت المناسب، حيث كان هنالك متسع من الوقت خلال أوقات منع التجول.
ويضيف طلال: "أعجبتني مرونة البرنامج كذلك، حيث يمكنك إكماله حسب جدولك الخاص، وبغض النظر عن مكان عملك.

You are currently using an older browser. Please note that using a more modern browser such as Microsoft Edge might improve the user experience. Download Microsoft Edge