أمين الناصر رئيس الشركة وكبير إدارييها التنفيذيين مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرون
لقد تم حجب هذا الفيديو عن المشاهدة
عالمي اليوم
روح الريادة
"عندما تُواجه البنية التحتية للطاقة تحديات، يمتد أثرها إلى الاقتصاد حول العالم."
لدينا في أرامكو مسؤوليتان على القدر نفسه من الأهمية.
الأولى: المساهمة في توفير طاقة موثوقة وبأسعار معقولة لعملائنا في المملكة وحول العالم.
والثانية: المساهمة في الحفاظ على أساس الطاقة الذي يدعم اقتصاد المملكة ونموه المستمر.
تعتمد قوة أرامكو على مجموعة من العناصر المتكاملة، تشمل المعايير الصارمة التي نطبّقها في مرافقنا، والمرونة التشغيلية التي توفرها الطاقة الإنتاجية الفائضة وتنوّع مسارات التصدير، إلى جانب الحماية الرقمية التي نحتاجها في عصر تزداد فيه المخاطر السيبرانية.
ثم تأتي القوة المالية، التي تتيح لنا مواصلة الاستثمار بانضباط خلال الفترات الصعبة.
وفي صميم ذلك كله، يأتي العنصر البشري.
لكن القيمة الاقتصادية لهذه المرونة تستحق تقديرًا أكبر بكثير.
مرونة الطاقة تتجاوز بكثير مسألة البراميل المتاحة للتصدير.
إنها منظومة تحقق أيضًا قيمة مضافة وتوفر وظائف ذات أجور مجزية.
نحن نتحدث عن حماية أسس الطاقة التي يقوم عليها ازدهار العالم، وضمان الاستقرار اللازم للنمو المستقبلي في كل مكان.
عندما تُواجه البنية التحتية للطاقة تحديات، يمتد أثرها إلى الاقتصاد حول العالم.
تتطلب حماية البنية التحتية والمسارات التي يعتمد عليها العالم جهودًا جماعية من الدول.
بتوجيه من قيادة المملكة العربية السعودية واستلهامًا من رؤيتها، نُساهم منذ عقود في بناء المرونة محليًا وتوفير الموثوقية خارج المملكة، من خلال خيارات متوافقة.
وهي منظومة يمكن لأرامكو ولهذا الوطن العظيم أن يفخرا بها لعقود مقبلة.