لقد تم حجب هذا الفيديو عن المشاهدة

الرجاء منح الموافقة

عالمي

روح الريادة

كيف كانت الحصة الدراسية تصل إلى البيت قبل  الإنترنت بعقود؟

وما علاقة أرامكو بالموضوع؟

نعود إلى الظهران، في 17 سبتمبر عام 1957م.

في ذلك اليوم، انطلق تلفزيون أرامكو، ثاني محطة تلفزيونية في الشرق الأوسط، وأول محطة تلفزيونية ناطقة بالعربية في المملكة.

بدأ الإرسال بتلاوة من القرآن الكريم، وبدأت معه حكاية شاشة تجمع الناس حول المعرفة والترفيه.

لكن كيف تصبح الشاشة مكانًا للتعلّم

بأن يظهر عليها معلّم.

حصص في العربية والإنجليزية وبرامج عن العلوم والصحة، تصل إلى المشاهدين وهم في بيوتهم.

واللافت أن التفاعل تجاوز المشاهدة.

مئات المشاهدين كتبوا إلى المحطة، يطلبون الكتب المصاحبة للدروس.

تخيّل أن تشاهد الدرس على التلفزيون، ثم ترسل رسالة تطلب فيها الكتاب.

وبعد الدرس؟

كانت الشاشة تفتح بابًا آخر.

برامج للأطفال مثل "بابا حطاب".

"مساكم الله بالخير يا أطفالي الأعزّاء".  

ومسابقات تختبر المعلومات، وأفلام ومباريات كرة قدم.

وفي برامجها الثقافية، كان المشاهد يلتقي بأدباء ومفكرين، ويتعرّف على أفكار وحكايات جديدة.

برامج ثقافية

برامج تعليمية

برامج ترفيهية

برامج أطفال

برامج أسرية

ومع السنوات، أصبحت برامج المحطة جزءًا من حياة أجيال في شرق المملكة، وامتد أثرها إلى مناطق ودول مجاورة.

واستمرت رحلة تلفزيون أرامكو لعقود، حتى وصل إلى آخر إرسال عام 1998م.

توقّف البث، لكن بقي الإرث وبقيت ذكريات التلفزيون في ذاكرة أجيال عاشوا معه وكبروا على برامجه.

واستمر دور أرامكو الكبير في نشر المعرفة والثقافة والفن والأدب، من خلال مجلة القافلة وأرامكو وورلد وإذاعة أرامكو.

واليوم عبر منصة أرامكو لايف وقنواتنا على منصات التواصل الاجتماعي وبرامج مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي.

من شاشة دخلت بيوت الناس قبل عقود، إلى منصات متعددة متاحة للجميع، يصل محتواها إلى الناس أينما كانوا.

تغيّرت الطريقة، لكن العطاء مستمر.


مقالات ذات صلة