القافلة في عددها الجديد (718): أسئلة الذاكرة والفن والتقنية
عالمي اليوم
سفراء المجتمع
"القافلة" دشّنت مؤخرًا نشرتها البريدية التي تصدر كل أسبوعين، وحسابها على فيسبوك، ضمن إستراتيجية القافلة لتطوير حضورها الرقمي وتوسيع قنوات التواصل مع جمهورها، وتقديم تجربة متجددة تجمع بين المحتوى التحريري والمواد البصرية، بما يتيح للقراء الاطلاع على أبرز ما تنشره "القافلة".
تطل مجلة "القافلة" على قرّائها في عددها الجديد 718 (سبتمبر - أكتوبر) 2026م بمحتوًى ثقافي ومعرفي متجدد، يتأمل علاقة الإنسان بالعمل والذاكرة والفن والتقنية؛ من قضية "الإرهاق الوظيفي" التي تُعد واحدة من أبرز تحديات بيئات العمل الحديثة، إلى ملف "النسيان" الذي يكشف أبعاد النسيان البيولوجية والثقافية والإنسانية، مرورًا بموضوعاتٍ تتناول الأدب والفنون والعلوم والتحولات الرقمية.
قضية العدد: الإرهاق الوظيفي.. حين يتحول العمل إلى استنزاف
في قضية العدد، تتناول القافلة مسألة "الإرهاق الوظيفي" من جوانبها التاريخية والنفسية والتنظيمية، متتبعةً تطور المفهوم منذ بداياته وصولًا إلى الاعتراف به ظاهرةً تستدعي اهتمام المؤسسات والأفراد. ويستعرض فريق القافلة الجذور التاريخية للمفهوم وأسبابه المتعددة، حيث يميز الكاتب هادي الدخيل بين ضغوط العمل الطبيعية والاستنزاف المزمن، مؤكدًا أهمية الانتباه إلى علاماته المبكرة. أما الدكتور أحمد الخلف، فيناقش آثاره في الصحة النفسية والجسدية وسبل الوقاية والتعافي، بينما يسلط نايف الفهد الضوء على مسؤولية المنظمات وثقافة العمل في الحد من هذه الظاهرة.
أدب وفنون: الفن والكتابة والسينما في مواجهة التحولات
في قسم "أدب وفنون"، تتنوع الموضوعات بين الفنون البصرية والأدب والسينما والموسيقى؛ إذ يتتبع يوسف الحربي تحوّل العمل الفني إلى أصلٍ استثماري، بينما يناقش ياسر مدخلي إدارة المشاريع الإبداعية في ظل التحول الثقافي السعودي. ويستعرض خليل صويلح سيرة رائد المسرح العربي أبي خليل القباني، فيما يتناول بدر الدين عرودكي المسيرة الأدبية للكاتبة الفرنسية نيللي آلار. ويبحث الدكتور فراس طرابلسي تطور الموسيقى التصويرية ودورها في السرد السينمائي، بينما يناقش حمادي كيروم اقتباسات رواية "مدام بوفاري" على الشاشة. كما تكتب بثينة العيسى عن مستقبل القراءة في عصر التوحش الرقمي، ويضم العدد قصيدةً للشاعرة جيهان عمر، إلى جانب قراءة يقدمها طاهر الزهراني لتجربة الفنانة السعودية زهرة الغامدي وعلاقتها بالمكان والذاكرة.
علوم: بين الأحلام والحوسبة والمدينة المستقبلية
في قسم "علوم"، تناقش الدكتورة ندى الأحمدي تطورات أبحاث الأحلام وإمكانات "هندسة الأحلام"، فيما يستعرض علاء حليفي مفهوم "المدن الإسفنجية" بوصفه نموذجًا للتكيف مع تغير المناخ. ويتأمل محمد سناجلة مستقبل الحوسبة العاطفية، بينما يسلط الدكتور فهد المرشدي الضوء على أهمية الفيتامينات ومفاهيمها الشائعة. كما يتناول محمد الصيعري رهانات الحوسبة الكمية والتجربة السعودية في هذا المجال، ويحلل عبدالله الضامن ظاهرة "فخ الغضب" في المنصات الرقمية، في حين يناقش الدكتور خالد حنفي دور الخوارزميات في صعود الشعبويات الرقمية.
آفاق: الهدوء والرحلات والذاكرة الثقافية
في قسم "آفاق"، تتأمل مهى قمر الدين تحوّل الهدوء إلى ترفٍ في عالم يزداد ضجيجًا، فيما يوثق هشام الحميد رحلته إلى كوبا وما تحتفظ به من ملامح تاريخية وثقافية. كما تستعرض فكرة العدد التجربة الفرنسية في تحويل اللوحات البنية على الطرق السريعة إلى وسائط تجمع بين الفن والسياحة والسلامة المرورية.
ملف العدد: النسيان.. الوجه الآخر للذاكرة
يختتم العدد بملفٍ خاص عن "النسيان"، بوصفه وظيفةً بيولوجية ضرورية لا مجرد خلل في الذاكرة. ويستعرض كيف يسهم النسيان في التكيّف واتخاذ القرار، ويفرق بين النسيان الطبيعي والمرضي، كما يناقش حضوره في الأدب والفنون والذاكرة الجمعية، ومحاولات الإنسان المستمرة لمقاومته بالكتابة والتقنية، وصولًا إلى دوره في تشكيل التجربة الإنسانية والهوية الفردية.
يجدر بالذكر أن "القافلة" دشّنت مؤخرًا نشرتها البريدية التي تصدر كل أسبوعين، وحسابها على فيسبوك، ضمن إستراتيجية القافلة لتطوير حضورها الرقمي وتوسيع قنوات التواصل مع جمهورها، وتقديم تجربة متجددة تجمع بين المحتوى التحريري والمواد البصرية، بما يتيح للقراء الاطلاع على أبرز ما تنشره "القافلة".
صورة الغلاف من تصوير المصور السعودية صالح الهذلول.
ولقراءة العدد ومزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني لمجلة القافلة: الصفحة الرئيسة | مجلة القافلة