طاقات مُلهمة ريناد القبلي
لقد تم حجب هذا الفيديو عن المشاهدة
عالمي اليوم
رواد المهنة
من التحديات وُلدت القوة، ومن الأمل بدأت الحكاية، استمعوا إلى قصة ريناد القبلي ورحلتها في أرامكو
وُلِدت ريناد خديجًا في الشهر السادس من الحمل، ومَرّت برحلة علاجية شاقة شملت جراحاتٍ عدة أدت إلى بتر جزءٍ من ساقها اليمنى وبعض أصابعها
رغم ذلك، لم تسمح لهذه الظروف القاسية بأن تنال من عزيمتها أو تقف عائقًا أمام قصة نجاحها
أهلًا أنا ريناد،
عمري 23 عامًا، من المدينة المنورة.
أعمل كاتبة إدارية في أرامكو بالظهران منذ أربعة أعوام.
لأنني وُلدت في الشهر السادس من الحمل، كانت طفولتي مليئة بالتحديات الصحية، إذ قضيت وقتًا طويلًا في المستشفيات.
وعندما كنت في المستشفى، أثناء تعبي الشديد بسبب العمليات الجراحية التي كنت أُجريها، أحضرت لي أمي لوحة وأدوات رسم.
في بادئ الأمر، شعرت بالصعوبة والعجز بسبب أصابعي والألم الذي كنت أشعر به حينها في قدمي، ولم أكمل اللوحة.
شجعتني أمي عندها، قائلة لي عبارتها التي لا أنساها: "أنتِ الوحيدة التي تستطيعين إكمال هذه اللوحة وتستطيعين أن تري الصورة كاملة." فحاولت، ورسمت بإصبعين فقط ومن دون فرشاة. ولما أنهيتها، انتابني شعور بالإنجاز لا يوصف.
عندما تلقيت خبر قبولي في برنامج مركز التدريب الصناعي بأرامكو، غمرتني السعادة وكنت فخورة جدًا بتحقق حلمي. شعرت حينها أن مرحلة جديدة كليًا بدأت في حياتي.
تغيرت نظرتي تمامًا لذاتي ومستقبلي، أصبحت أكثر ثقة بقدراتي، وجدت شغفي في تنسيق وتحليل البيانات وتصميم لوحات التحكم.
تعكس تجربتي في أرامكو قيم التمكين والاحتواء.
أنا هنا اليوم لأشارك رحلتي معكم، بأمل أن قصتي وتجربتي ملهمة ومساعدة لغيري.