قصتنا بأصوات موظفينا سليمان القاضي
لقد تم حجب هذا الفيديو عن المشاهدة
عالمي اليوم
روح الريادة
رحلة سليمان القاضي، من البدايات في السفانية إلى الإسهام في تأسيس إدارة خطوط الأنابيب، ثم مواصلة العطاء في قطاع الكهرباء
انضم سليمان القاضي إلى أرامكو عام 1964م بعد تخرجه من الولايات المتحدة الأمريكية
وتنقّل خلال مسيرته بين السفانية وبقيق وصولًا إلى تولي مهام قيادية
ساهمت في تأسيس إدارة الأنابيب، قبل أن يواصل رحلته المهنية في قطاع الكهرباء
سليمان القاضي
موظف سابق في أرامكو
بدأت العمل مع أرامكو عام 1964م بعد تخرجي من أمريكا.
ولدت في البحرين ونشأت فيها.
وأصبحت مزدوج الشخصية.
في البيت كنا نتحدث باللهجة القصيمية، ممنوع التحدث باللهجة البحرينية في المنزل، أما في الخارج فكنا نتحدث باللهجة البحرينية.
تخرجت ولله الحمد.
ومن أكثر لحظات التخرج تميزًا، حضور الرئيس الأمريكي "جونسون" حفل التخرج.
تقدمت للعمل في أرامكو، وتم قبولي.
ثم سألوني: أين تريد أن تعمل؟
فقلت لهم: ما هي المنطقة الأكثر صعوبة في المعيشة والعمل؟
لم يفكروا كثيرًا، وقالوا: "السفانية."
فقلت: سأذهب إليها.
بعد ذلك تم تعييني مشرفًا في بقيق.
عملت هناك فترة، ثم يسّر الله وأصبحت مديرًا.
كل شهر كنت أصطحب معي أحد موظفي المالية في بقيق،
ونذهب إلى العضيلية، من أجل صرف رواتب الموظفين نقدًا.
أتاني يومًا الأستاذ علي النعيمي -شفاهُ الله-
وقال لي: هل تريد الذهاب إلى شركة الكهرباء؟
قلت له: الكهرباء؟
ومنذ ذلك الحين، أصبحت حياتي كلها مرتبطة بالكهرباء، لدرجة أنني حتى اليوم، بمجرد أن أُسلّم على أي شخص وأذكر له اسمي، يبادرني قائلاً: أنت صاحب الكهرباء؟
الجيل القادم أمامه تحديات عظيمة، في وقتنا كانت الحياة أسهل.
فالعلم يتغير، والمعرفة أيضًا بشكل يومي.
تتعلم، ثم يظهر بعد ذلك أمر جديد عبر الحاسب أو الذكاء الاصطناعي.
أين ستذهب؟