مستعرضًا ملامح أسبوع إثراء للتصميم
إثراء يشارك بأسبوع التصميم في ميلانو 2026 عبر معرض "ما بعد المعتاد"
عالمي اليوم
جانب من مشاركة إثراء في أسبوع ميلانو لتصميم.
سفراء المجتمع
يضم معرض "ما بعد المعتاد" أعمالاً لثمانية مصممين من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويتضمن سبع محطات تفاعلية.
يشارك مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، -مبادرة أرامكو السعودية-، في "أسبوع ميلانو للتصميم" أحد أبرز الأحداث السنوية في العالم للتصميم، الذي يقام خلال الفترة من 20 إلى 26 أبريل 2026م، وتأتي هذه المشاركة ضمن تطلعات المركز التي تهدف إلى تعزيز دور التصميم في المشهد الثقافي، حيث استعرض المركز خلال مشاركته ملامح أسبوع إثراء للتصميم (Ithra Design Week – IDW) الذي أعلن عنه العام الماضي، وهو حدث يُعنى بقطاع التصميم والمصممين، يهدف إلى تعزيز التعاون ودعم الإبداع وتطوير محتوى التصميم من العالم العربي على الساحة العالمية.
معرض "مابعد المعتاد"
ويقدم إثراء معرض "ما بعد المعتاد"، الذي يُعرض خلال مهرجان إيزولا للتصميم ضمن فعاليات أسبوع التصميم في ميلانو 2026. ويُعد هذا المعرض أول تجسيد عملي لأسبوع إثراء للتصميم باعتباره منصة للمصممين بالمنطقة، حيث يُبرز إبداعاتهم وقصصهم الثقافية أمام الجمهور الدولي، ويفتح قنوات من الحوار العالمي حول مستقبل التصميم.
تطوير مستقبل التصميم العربي
وقالت نورة الزامل، مديرة البرامج في إثراء "تأتي مشاركة إثراء ضمن فعاليات أسبوع التصميم في ميلانو، كأحد أهم الأحداث العالمية في مجال التصميم؛ تجسيدًا لرسالة المركز المتمثلة في تمكين المواهب الإبداعية وتعزيز التبادل الثقافي، ودعم نمو الاقتصاد الإبداعي على المستويين الإقليمي والعالمي، علاوة على إبراز أسبوع إثراء للتصميم 2026 الذي تم الإعلان عنه العام الماضي كمنصة تُعنى بدعم وتطوير مستقبل التصميم العربي.
شراكة ممتدة
وأكدت الزامل على أن مشاركات المركز الخارجية في المحافل التي تُعنى بمجالي التصميم والإبداع؛ تعد منصة لاستقطاب المصممين على مستوى الشرق الأوسط، مشيرة إلى معرض (ما بعد المعتاد) الذي يشارك به إثراء في أسبوع ميلانو للتصميم، حيث يقام بالتعاون مع إيزولا وهي شراكة ممتدة منذ أربع سنوات تسعى إلى تمكين وربط المبدعين من حول العالم. لافتة إلى أن هذا المعرض امتداد لهذا التوجه، وتجسيدًا لجهودنا المتواصلة نحو بناء منظومة متكاملة على مدار العام تمكّن المصممين من التعاون والنمو والازدهار".
محطات تفاعلية
ويضم معرض "ما بعد المعتاد" أعمالاً لثمانية مصممين من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويتضمن سبع محطات تفاعلية. ومن خلال استخدام الذكاء الاصطناعي، يقوم المعرض بجمع بيانات تفاعل الزوار، وتحويلها إلى خريطة ديناميكية تعكس كيف تتشكل الأنماط الإدراكية بتأثير الثقافات المختلفة. وفي خطوة مبتكرة، سيتم استخدام هذه البيانات لتكليف مصمم بإنتاج قطعة جديدة كليًا، تعبّر عن نتائج وانعكاسات المعرض.
وجاء معرض "ما بعد المعتاد" كتجربة تشاركية تجمع المركز وإيزولا للتصميم وهي نتاج لشراكة ممتدة لأربع سنوات، فيما سيتم توسيع نطاق المعرض لينتقل إلى المملكة العربية السعودية، حيث سيكون المعرض الدولي ضمن الحدث الرئيس لفعاليات أسبوع إثراء للتصميم المقرر إقامته نهاية العام الجاري.
أرشيف جماعي
وضمت المحطات السبع التفاعلية للمعرض، الأريكة الجماعية، وهي أريكة بيضاء من تصميم ستوديو أوبليك (الإمارات)، تتحول عبر تفاعل الزوار إلى أرشيف جماعي يحمل بصماتهم، ومحطة لحظات الغياب، وهو عمل تركيبي فني يضم مجموعة من الكراسي الخزفية المصغرة من تصميم فجر البصري (البحرين)، يشجع الزوار إلى اختيار ورسم الكرسي الذي يشعرون بأنهم الأقرب إليه، إلى جانب محطة كتل الجسد وهي لعبة تفاعلية من تصميم دافينا عطية (لبنان)، مستوحاة من الشخصيات المسمارية لأقدم الحضارات، تتيح للمستخدمين تكويم القطع لتصميم كائنات هجينة، ومحطة عطار البلد، وهو عمل تركيبي فني مؤلف من كتل نحتية مُشكّلة باستخدام الأعشاب والتوابل التقليدية من المملكة العربية السعودية، يُعيد التصوير الحسي للذكريات عبر حاسة الشم، فيما ضمت محطة الانعكاسات، مجموعة من المرايا من تصميمات مختلفة من مصر والإمارات والمغرب، تكشف تفضيلات الزوار وانطباعاتهم عن الألوان والأشكال والهوية، وشكّلت محطة مجمع، آلة موسيقية تفاعلية من تصميم الفنان الرقمي سميت روهيلّا (مصر والإمارات والمغرب)، تتيح للزوار صياغة موسيقى جماعية عفوية عبر التفاعل المشترك، وأخيرا محطة بنات بيروت، وهو تركيب فني يحمل في طياته آثار الحِرف ومظاهر الحياة اليومية، ويستدعي الزوار لاستكشاف الذاكرة المادية من خلال اللمس.