لقد تم حجب هذا الفيديو عن المشاهدة

الرجاء منح الموافقة

عالمي

سفراء المجتمع

من الشدّة للرخاء

في يوم التأسيس نستذكر كيف تحوّلت بعض الفنون الحربية في أزمنة الشدة والحروب إلى فنون شعبية تعبر عن الفخر والفرح في زمن الرخاء.

النوم ما يبغى عيون الحالمين

اللي يبي العليا عيونه ما تنام

 

قبل ثلاث قرون داخل بيت طين

كان التعب واضح على وجيه الأنام

 

كم سيفٍ ومدفع تدكّ المعتدين

وخلوا جدارٍ دونهم مبني حطام

 

والرمح والتعشير عز المعتزين

والدحة اللي لجلها كم شيخ قام

 

وتغيرت ذيك الليالي والسنين

من شدة ليسر ورخاء وأمن وسلام

 

صرنا بعدها ندح فرحة كل حين

ونعرض طرب لا سلّوا السيف الحسام

 

موروثنا اللي فخرنا به فرض عين

وتاريخ ثابت بيننا في كل عام

 

والمدفع اللي ذل منه الطامعين

اليوم ينبي من تبع فرضه وصام

 

مقالات ذات صلة