في حدث تاريخي استضافته جدة على كورنيشها الساحر..

العلامة التجارية لأرامكو السعودية تتألق في سباق الجائزة الكبرى الأول للفورمولا 1 في المملكة

لقد تم حجب هذا الفيديو عن المشاهدة

الرجاء منح الموافقة

سيبقى يوم الأحد الماضي الخامس من ديسمبر لعام 2021م يوم خالدًا في التاريخ، حين رفرف العلم المربع الأبيض والأسود في حلبة السباقات الجديدة على كورنيش جدة، وتعالى ضجيج المحركات عالية الأداء إيذانًا بانطلاق سباق الجائزة الكبرى الأول لـ «فورمولا 1» في المملكة العربية السعودية.

وقد تابعت الجماهير عبر شاشات التلفاز في جميع أنحاء العالم فعاليات السباق، الذي سلطت خلاله الكاميرات عدساتها على العلامة التجارية لأرامكو السعودية الظاهرة في جميع جنبات الحلبة المجاورة لساحل البحر بصفتها الراعي العالمي للفورمولا 1.

ولسباقات الفورمولا 1 قاعدة جماهيرية ضخمة تتجاوز 500 مليون مشجع حول العالم، فيما يُقدر عدد متابعي منافساته عبر شاشات التلفاز بـ 1.9 مليار مشاهد، مما يجعلها منصة مثالية للترويج لعلامة تجارية على مستوى العالم.

وتُعد أرامكو السعودية إحدى سبعة شركاء عالميين في الفورمولا 1 في جميع سباقاتها، وستزيد الشركة من حسن استثمارها لهذه المنصة لإظهار جهودها وإنجازاتها في مجال الهندسة الدقيقة والأداء العالي وأنواع الوقود المستقبلية.

وفي حديث له قبيل انطلاق السباق في جدة، كشف رئيس أرامكو السعودية، كبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين حسن الناصر، عن العلاقة الوثيقة التي تربط بين الجهتين، حيث قال: «تعتمد رياضة الفورمولا 1 في نجاحها على التقنية والعمل الجماعي والابتكار المستمر، وينطبق الأمر ذاته على أرامكو السعودية ونجاحها في ريادة القطاع الذي تعمل فيه».

وأضاف قائلًا: «تولي كل من أرامكو السعودية والفورمولا 1 عناية خاصة بقيمة السلامة. كما يتيح لنا هذا السباق إظهار ابتكاراتنا التي طورناها من خلال علمائنا ومهندسينا، الذين يعكفون على قيادة جهودنا الرامية لتطوير محركات أعلى كفاءة ومنتجات أفضل».

حدثٌ يدعو للفخر

وعلاوة على ما مثله سباق كورنيش جدة من حدث رياضي تفخر به أرامكو السعودية، فقد عزز مكانتها بصفتها أكبر مورد للطاقة على مستوى العالم، وألقى الضوء على مستوى طموحاتها وثقافتها في مجال العناية بالابتكار، ومكانتها الريادية في إيجاد حلول تقنية من شأنها إحداث نقلة نوعية في مجال النقل من أجل تحقيق مستقبل مستدام له.

وفي هذا الإطار، أكد النائب الأعلى للرئيس للموارد البشرية والخدمات المساندة، الأستاذ نبيل الجامع، أهمية هذه الشراكة على صعيد مجالات الابتكار والتقنية والاستدامة. وقال: «تحتل الفورمولا 1 موقع الصدارة بين مبتكري تقنيات المركبات إلى جانب امتلاكها لمنصة عالمية تدعم محركات الاحتراق الداخلي ذات الكفاءة، بالإضافة إلى التقنيات التي تحد من الانبعاثات، وذلك يتسق مع أبحاث أرامكو السعودية في تطوير الوقود وابتكار محركات احتراق داخلي ذات كفاءة أعلى، إلى جانب تطوير أنظمة وقود متطورة ومحركات تستخدم البنزين والديزل، حيث تهدف الشركة إلى تطوير واعتماد أنظمة وقود ومحركات قائمة على النفط، تتسم بالكفاءة والاستدامة، وتحقق وفورات في التكلفة».

وتشترك الفورمولا 1 وأرامكو السعودية في كونهما جهتين تركزان على الهندسة، ومن خلال تبادل الخبرات فإنهما تسعيان إلى تحديد الفرص المتاحة لتحسين كفاءة المحركات، وتطوير وقود مُحسن ومنخفض الكربون، وخفض الانبعاثات، وتقليل الوزن، وإيجاد حلول لإدارة الكربون.

إطلاق العنان لفرص البحث والتطوير

وتفتح هذه الشراكة الآفاق لفرص البحث والتطوير لكل من أرامكو السعودية والفورمولا 1، حيث تدرسان فرص التعاون من أجل تمهيد الطريق أمام رفع كفاءة السيارات، وجني فوائد خفض الانبعاثات الكربونية على مستوى رياضة السيارات وقطاع النقل العالمي.

ويُعد استخدام المواد اللامعدنية، مثل ألياف الكربون، عاملًا رئيسًا في نجاح الفورمولا 1، ولطالما كانت أرامكو السعودية، وما تزال، تقود عملية تطوير هذه المواد ونشرها في قطاع الطاقة.

وسيُسهم التطور في هذا المجال في الارتقاء بمستوى الكفاءة داخل حلبة السباق وفي قطاع النقل ككل، بفضل خفة الوزن والأداء المعزز الذي تحققه هذه المواد.

ويقترن اسم هذه الرياضة بالديناميكية والإبداع التقني، الأمر الذي يجعلها الاختيار الأمثل لأرامكو السعودية لعقد صفقة رعاية عالمية لها.

الوعي العالمي

وتوفر هذه الرعاية منبرًا يتيح لأرامكو السعودية رفع مستوى الوعي حول العالم بالدور الإيجابي الذي تضطلع به الشركة في توفير إمدادات طاقة موثوقة، وتطوير تقنيات جديدة للحد من انبعاثات الكربون. وكل ذلك يُعد جزءًا من رحلة التحول في قطاع الطاقة، التي سيظل خلالها الوقود الأحفوري مضطلعًا بدوره الرئيس خلال المستقبل المنظور.

وتواصل أرامكو السعودية عزمها على المساعدة في تلبية الطلب العالمي على الطاقة الأكثر نظافة وموثوقية وبأسعار معقولة. وحتى مع التحول الكبير نحو مصادر الطاقة البديلة، تشير التوقعات إلى أن احتياج العالم للنفط والغاز كجزء من مزيج الطاقة باقٍ ومستمر.

كما ستواصل أرامكو السعودية الاستثمار في البحوث والتقنيات التي تعزز استدامة قطاع الطاقة، حيث أكدت أن شراكتها مع الفورمولا 1 تتيح لها المنصة المثالية لإظهار كل ذلك، كما تُسهم في الوقت ذاته في الارتقاء بمستوى الفعاليات الترفيهية والرياضية في المملكة إلى مستوى غير مسبوق كليًا.

You are currently using an older browser. Please note that using a more modern browser such as Microsoft Edge might improve the user experience. Download Microsoft Edge