التزام أرامكو السعودية بحماية البيئة يمتد إقليميًا..

متطوعون يخوضون المياه ليعيدوا التنوع الحيوي إلى ساحل غالفستون

متطوعون يخوضون المياه ليعيدوا التنوع الحيوي إلى ساحل غالفستون

خاض متطوعون من أرامكو السعودية، مؤخرًا، في مياه ساحل غالفستون، الذي يُعد سابع أكبر مصب في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بهدف الإسهام بأيديهم في إعادة الحياة إلى هذه المياه ضمن فعالية (مارش مانيا) السنوية التي تنظمها مؤسسة (غالفستون باي).

وقد كانت أرامكو السعودية راعيًا رئيسًا للفعالية، إذ احتفت بالذكرى السنوية الثالثة والعشرين لهذه الفعالية في ولاية تكساس، كما أمدتها بالطاقة البشرية للمساعدة في إنجاز المهمة، حيث قام حوالي 40 متطوعًا بينهم موظفون وطلاب وعدد من أفراد أسرهم بزراعة عشب المستنقعات على مدار يوم كامل، ليلعب دورًا حيويًا في المحافظة على النظام البيئي للمياه.

احتجاز الكربون وحماية الشاطئ

وتمثَّل هدف هذا العام في زراعة ما بين 30 إلى 40 ألفًا من غراس عشب المستنقعات، الذي يُعد مثل غيره من النباتات أداة طبيعية تساعد في التخفيف من انبعاثات الكربون، كما أن له فوائد بيئية أخرى كالمساعدة في حماية الشواطئ من التآكل نتيجة للعواصف.

وفي هذا السياق، قال الرئيس والمدير التنفيذي لشركة أرامكو الأمريكتين، الأستاذ نبيل العفالق: "لقد دعمنا مؤسسة (غالفستون باي) لأكثر من عقد، ويسعدنا أن نعضد جهودنا بجهودهم وجهود الآخرين لتحقيق أهداف فعالية (مارش مانيا) على أرض الواقع".

وكانت أستاذة الأحياء البحرية والباحثة بجامعة (تكساس إيه آند إم) الأمريكية، آنا أرميتاج، متواجدة في الموقع لتقديم التوجيه والمساندة للمتطوعين.

وتقدر أرميتاج أن 15 ألف جذع من النبات بإمكانها احتجاز حوالي 10 أطنان من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، فيما ستكون الآثار الإجمالية على مدى ثلاثة عقود مقبلة كبيرة ومؤثرة. وركزت فعالية هذا العام على زراعة عشب الحبل الناعم، وهو عشب طويل وصلب ينمو في المستنقعات المالحة في ولاية تكساس الأمريكية.

جديرٌ بالذكر أن مبادرة (مارش مانيا) أعادت الحياة على مر السنين الماضية في أكثر من 214 فدانًا من موائل المستنقعات في 99 موقعًا حول ساحل غالفستون.

Photo

You are currently using an older browser. Please note that using a more modern browser such as Microsoft Edge might improve the user experience. Download Microsoft Edge