كجزء من جهود الشركة في مجال المواطنة ..

متدربو أرامكو السعودية يشمرون عن سواعدهم لتجهيز الوجبات والسلال الغذائية

متدربو أرامكو السعودية يشمرون عن سواعدهم لتجهيز الوجبات والسلال الغذائية

تطوَّع أكثر من 100 متدرب من برنامج الشركة للتدرج المهني في أنحاء المملكة، مؤخَّرًا، لمساعدة الجمعيات المحلية في تجهيز وجبات وسلال غذائية صحية للمحتاجين.

وفي الفترة من 13 إلى 24 من شهر رمضان المبارك، تعاون 136 مشاركًا من برنامج التدرج لغير الموظفين، إلى جانب موظفي إدارة التدريب الصناعي، لتجهيز هدايا رمضانية غذائية تبرَّعت بها الإدارة، حيث أسهم المتطوعون بـ 855 ساعة عمل خلال المبادرة التي استمرت 12 يومًا، وأسفر ذلك عن تجهيز 500 وجبة صحية و400 سلة غذائية تم إيصالها للمستفيدين.

وقد نُظِّمت هذه المبادرة التطوعية بالتعاون مع (إطعام)، وهي جمعية خيرية لحفظ النعمة تعمل على تجهيز الوجبات الغذائية وإيصالها للمحتاجين في جميع أنحاء المملكة، إلى جانب التعاون مع جمعية رضوى الخيرية النسائية، وجمعية البر والخدمات الاجتماعية الخيرية في ينبع.

تعزيز المسؤولية الاجتماعية

وفي هذا السياق، قال الناظر الإداري لقسم التدريب في المنطقتين الوسطى والغربية بالوكالة آنذاك، نواف الشريف، إن الأنشطة التطوعية تعمل على تمكين المتدربين وتنمية شعورهم بالاعتزاز بالمجتمع، كما تُسهم في تعزيز حس المسؤولية الاجتماعية لديهم.

"إننا نعمل وفق التقليد الذي رسَّخته أرامكو السعودية في التفاعل مع المجتمع". نواف الشريف

وأضاف قائلًا: "تعاملت إدارة التدريب الصناعي مع التحديات التي فرضتها الجائحة من خلال منهجيات ثابتة في مجال المواطنة المؤسسية والتطوع".

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لجمعية (إطعام)، الأستاذ فيصل الشوشان، إن الجمعية تعتزُّ بالدور الذي تؤديه أرامكو السعودية في مجال المسؤولية الاجتماعية. وقال الشوشان: "نعمل على تحقيق تحالف فاعل مع القطاع الخاص، بهدف التخصص في المحافظة على الطعام، وتقديم الدعم المناسب للأسر ذات الدخل المحدود

الحرص على سلامة المتطوعين

وكانت الأنشطة التطوعية قد توقفت مؤقتًا مع بدء جائحة كوفيد-19 لضمان سلامة الموظفين والمتدربين. ومع استقرار تدابير الوقاية اللازمة لاحقًا، قام مسؤولو السلامة وممثلو فريق الالتزام بتدابير كوفيد-19 في إدارة التدريب الصناعي بإرشاد المتطوعين مسبقًا حول الأنشطة التي سيشاركون فيها، كما عملوا إلى جانبهم في الموقع بهدف التأكد من الالتزام بالإرشادات الضرورية في هذا الصدد.

وقال مدرب المهارات الصناعية ومسؤول السلامة في مركز التدريب الصناعي في شمال الظهران، أحمد العجرفي: "يظل المتدربون المتطوعون في إدارة التدريب الصناعي ملتزمين تجاه تلبية احتياجات مجتمعنا خلال جائحة كوفيد-19، مع حرصهم في الوقت نفسه على المحافظة على السلامة كأولوية قصوى".

وأوضح العجرفي أن ذلك يتطلَّب توفير التنسيق والمساندة اللازمين للتأكد من أن سلامة وأمن المتطوعين يبقيان في أقصى مراتب الأهمية.

وخلال أعوام مضت، كان المتطوعون يعملون على إيصال السلال للمستحقين، لكن هذه الخطوة تم تجاوزها هذا العام مراعاة للظروف التي فرضتها الجائحة. كما ارتدى كافة المتطوعين القفازات والكمامات، مع مراعاة قواعد التباعد الاجتماعي من خلال الانتشار عبر مساحات مرافق العمل، لإنجاز عملهم على وجه آمن.

التعاون على البر

وجاء المتطوعون المشاركون من جميع مراكز الشركة للتدريب الصناعي في رأس تنورة والمبرز وبقيق والظهران وينبع وجدة والرياض، حيث قُدمت الوجبات والسلال للمستفيدين في كل من هذه المدن.

 

"أنا واثقة من أني سأتطوع مرة أخرى، وأنصح الجميع بخوض هذه التجربة" هبة الصايغ، متدربة في مركز التدريب الصناعي في شمال الظهران

 

وأعرب المتطوعون في المبادرة عن سعادتهم بالمشاركة ضمنها، حيث قالت هبة الصايغ، المتدربة في مركز التدريب الصناعي في شمال الظهران: "ساورني شعور رائع بالتطوع مع جمعية (إطعام)، وكلما عملت أكثر كانت سعادتي بذلك أكبر، وقد كان الجميع متعاونين ومساعدين ومنظمين. أنا واثقة من أني سأتطوع مرة أخرى، وأنصح الجميع بخوض هذه التجربة".
وفي السياق نفسه، قالت مريم الطويلب، وهي أيضًا متدربة في مركز التدريب الصناعي في شمال الظهران: "التطوع هو فرصة قيمة لكل من يملك شغفًا بمساعدة المجتمع والآخرين". وأضافت: "رحلتي في التطوع مع جمعية (إطعام) كانت تجربة لا تُنسى، وأنا أنصح بخوضها بكل تأكيد".


You are currently using an older browser. Please note that using a more modern browser such as Microsoft Edge might improve the user experience. Download Microsoft Edge