بالتزامن مع ذكرى الإغلاق الكلي بسبب الجائحة..

إثراء يفتتح معرض (كوفيد-19) عبر 270 قطعة فنية

إثراء يفتتح معرض (كوفيد-19) عبر 270 قطعة فنية

أعلن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) عن افتتاح المعرض الافتراضي (كوفيد-19) وذلك يوم ٢٨ مارس ٢٠٢١م، بالتزامن مع ذكرى الإغلاق الكلي لكافة مناطق المملكة بسبب الجائحة، الذي أُعلن عنه في ٢٣ مارس ٢٠٢٠م، حيث يضم المعرض، الذي يستمر لمدة عامين، مجموعة من المقتنيات والتذكارات المرتبطة بفترة الحجر المنزلي، التي تجاوز أثرها حدود البلدان والثقافات واللغات، إلى جانب مجموعة من الأفكار والتجارب الشخصية التي مرَّ بها الأشخاص من جميع أنحاء العالم أثناء المراحل الأولى من انتشار الوباء.

وحول هذا المعرض؛ قالت مسؤولة متحف إثراء، فرح أبو شلّيح: "بعد مرور عام على الجائحة التي ضربت العالم، يعدُ معرض (كوفيد-19) فرصة للعالم للتفكير في التحديات التي واجهناها خلال فترة الحجر المنزلي، وذلك من خلال استعراض قصص ومشاركات وتجارب عاشها المجتمع بسبب الجائحة." وأضافت قائلة: "نعتقد دائمًا بأن الفن  يقوم بربط الناس من خلال الثقافة، ولكن في الحقيقة يمكننا أن نتواصل بسهولة أكبر من خلال تبادل الأمور المشتركة بيننا."
ويأتي المعرض نتاج دعوة مفتوحة لعشاق الفن في جميع أنحاء العالم، وقد تم تلقي المئات من المشاركات، حيث اختيرت منها 270 مشاركة لتفسر مشاعرنا وتجاربنا المشتركة أثناء فترة الإغلاق الكلي، وإجراءات الحجر المنزلي من مختلف أنحاء العالم، حيث تؤكد الموضوعات المتكررة على وحدتنا من خلال تشابه تجاربنا التي تضمنت الحظر الكامل، والتباعد الاجتماعي، وارتداء أقنعة الوجه، والعمل من المنزل، إضافةً إلى دعم أبطال الصحة والعاملين في الصفوف الأمامية لمواجهة الأزمة. كما تشمل القطع الفنية مجموعة من العناصر التي تم استهلاكها بشكل يومي أثناء الأزمة، من أبرزها: الآلات الموسيقية، والصور، والملاحظات، والأعمال الفنية القديمة والجديدة.

مشاركات عالمية

واستقبل المعرض مجموعة من المشاركات الفنية من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، إضافةً إلى عدد من المشاركات من عدد من البلدان، من بينها أستراليا، وماليزيا، وألمانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، والكويت، وعُمَان، والأردن، والمملكة المتحدة، والهند، والسودان، وبنغلاديش، والفلبين وباكستان.

ويوفر المعرض لمحة عن كيفية تعامل البشرية مع الواقع الجديد، ومحاولة التكيف معه، حيث يسعى المعرض لبيان آثار فيروس كورونا على أنفسنا وعلاقاتنا مع الأشياء، بينما يربط أيضًا بين الثقافات ويفتح أبوابًا للحوار من خلال المشاركات الدولية.

You are currently using an older browser. Please note that using a more modern browser such as Microsoft Edge might improve the user experience. Download Microsoft Edge