الاحتفاء باليوم العالمي للحياة البرية

الاحتفاء باليوم العالمي للحياة البرية
تُعد المملكة العربية السعودية موطنًا لتنوع رائع من النظم البيئية، وموظفو أرامكو السعودية يدركون ذلك جيدًا لأن أعمال الشركة تمتد في كافة أرجاء المملكة، من حقل منيفة البحري في الخليج العربي حتى حقل الشيبة في قلب صحراء الربع الخالي. ويصاحب التوسع في أعمالنا نموٌّ في مبادراتنا للإسهام في حماية بيئتنا الطبيعية والمحافظة عليها للأجيال القادمة.
وقالت رنا الغامدي، التي تعمل في مجال التوعية البيئية في دائرة حماية البيئة: "في اليوم العالمي للحياة البرية، يجب أن نفكر بالمناطق التي نعيش فيها، والكائنات التي تعيش معنا في البيئة نفسها».
وأضافت قائلة: «يمكن للخطوات البسيطة أن تساعد، مثل توفير الماء للطيور التي تحط في أحيائنا، والانتباه لحيوانات الضب أو الإبل أثناء القيادة، ومراعاة لوحات الإرشادات البيئية والمناطق المسيجة، وتجنب رمي القمامة".
وقالت الغامدي: "يجب أن ندرك حقيقة أننا نتشارك العيش في هذا الكوكب مع أنواع ذات قيمة تستحق منا الاحترام وبذل الجهود للمحافظة على بيئتها".
ويُحتفى باليوم العالمي للحياة البرية في الثالث من مارس في كل عام. وقد اختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم إحياءً للتوقيع على (معاهدة التجارة العالمية لأصناف الحيوان والنبات البرية المهددة بالانقراض) في واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية في عام 1973م.
وتضمن هذه المعاهدة تنظيم التجارة الدولية في أنواع الحيوانات والنباتات، كما تضمن حماية الأنواع البرية من المخاطر أو الانقراض.

بيئة تزخر بالتنوع الحيوي

وتحتوي المملكة على تنوع حيوي ذي أهمية عالمية، حيث تؤوي 499 نوعًا من الطيور، و117 نوعًا من الثدييات، و107 أنواع من الزواحف، و266 نوعًا من الشعاب المرجانية، و1230 نوعًا من الأسماك، و8 أنواع من البرمائيات، وأكثر من 2400 نوع من النباتات المزهرة.
وكأجزاء كثيرة من العالم، هناك فقدان متزايد للتنوع الحيوي في الموائل الطبيعية وشبه الطبيعية في المملكة. ومن أسباب ذلك السياقة خارج الطرق الممهدة، والإفراط في قطع الأشجار من أجل الحطب، والرعي الجائر، والزحف المتزايد للكثبان الرملية. وتسعى المملكة إلى مكافحة هذا التراجع في التنوع الحيوي من خلال برنامج رؤية المملكة 2030.
وتضطلع المناطق المحمية في أرامكو السعودية بدور في تحقيق الأهداف البيئية طويلة المدى للمملكة.
ولغاية هذا اليوم، اختارت الشركة 10 مواقع كمناطق مخصَّصة للتنوع الحيوي، وهي تحتوي على أكثر من 500 نوع من الطيور والزواحف والثدييات والفراشات والنباتات، كما تؤوي ما لا يقل عن 55 نوعًا أو صنفًا من الكائنات المتوطنة.

وتشمل هذه المواقع:
-  المسطح المائي الاصطناعي الذي تبلغ مساحته ثمانية آلاف متر مربع في محمية خريص، التي تبلغ مساحتها 38 كيلومترًا مربعًا، حيث يوفِّر الحماية لموائل حيوية تؤوي ما لا يقل عن 22 نوعًا من النباتات، و42 نوعًا من الطيور، وثلاثة أنواع من الزواحف، وسبعة أنواع من الثدييات.
 - المسطح المائي في بقيق، الذي تبلغ مساحته 2.9 كيلومتر مربع، والذي يُسهم في حفظ الحياة البرية الأصيلة والطيور المهاجرة، وذلك بعد زراعة  25 ألفًا من النباتات المتوطنة في عام 2018م.
-  محمية أبها في عسير، التي تبلغ مساحتها 49 كيلومترًا مربعًا، وتُعد موطنًا لـ 23 من أصل 50 نوعًا صنفتها المملكة كأنواع تحظى بالأولوية القصوى للمحافظة عليها محليًا، وكذلك أربعة أنواع مهددة عالميًا، و10 أنواع متوطنة على المستوى الإقليمي. ويحمي المنطقة سياج أمني يبلغ طوله 50 كيلومترًا بارتفاع 2.5 متر.

ولمزيد من المعلومات عن الجهود البيئية لأرامكو السعودية، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني للشركة Where Energy is Opportunity | Aramco

 

لقد تم حجب هذا الفيديو عن المشاهدة

الرجاء منح الموافقة

You are currently using an older browser. Please note that using a more modern browser such as Microsoft Edge might improve the user experience. Download Microsoft Edge