توثيقًا لأعلى معايير السلامة والجودة التي نلتزم بها

طيران أرامكو السعودية يحلِّق برخصة وطنية

طيران أرامكو السعودية يحلِّق برخصة وطنية

أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني، مؤخرًا، خمس رخص تشغيلية لأرامكو السعودية لأنشطة الشركة المتعلقة بالطيران المدني، حيث توثِّق هذه الرخص أعلى معايير الجودة والسلامة، التي تلتزم بها إدارة الطيران في الشركة.

وتعليقًا على ذلك، قال المدير التنفيذي للخدمات الصناعية، الأستاذ فهد العبدالكريم، الذي تسلَّم الرخص من ممثلي الهيئة العامة للطيران المدني: "سرعة استيفاء متطلبات الحصول على الرخص تمثِّل شاهدًا على مهنية إدارة الطيران، وثقافة السلامة التي رسختها على مدى عقود من العمل".

وأوضح العبدالكريم أن أرامكو السعودية ستتمكن بعد الحصول على هذه الرخص من مواءمة أعمالها مع المتطلبات التنظيمية الجديدة في المملكة.

توفير حلول النقل الجوي

وقال مدير إدارة الطيران، الأستاذ خالد الناطور، إن الإدارة عملت جاهدة للحصول على الرخص الخمس من الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز الشهادة التي حصلت عليها من هيئة الطيران الفيدرالية.

وقال الناطور: "سيتوجب على الإدارة تطبيق التدريب الصارم نفسه لطواقم الطيران، وسيتوجب القيام بصيانة طائراتنا حسب معايير السلامة المعزَّزة، التي يجب أن تتوفر في الخطوط الجوية التجارية".

 "هذه التغييرات ستكون غير ظاهرة بالنسبة لمسافرينا، وسنواصل القيام بمهمتنا المتمثلة في توفير حلول نقل جوي لا تُضاهى من حيث السلامة والكفاءة، في سبيل إرضاء عملائنا". خالد الناطور

رحلةٌ طويلة

وتأتي الرخص الوطنية بعد عدة عقود من العمل تحت أنظمة الطيران الفيدرالي الأمريكي، حيث تدير إدارة الطيران أسطولًا مكونًا من 17 طائرة و27 مروحية، ولها مرافق للطيران في عدة مطارات خاصة في المملكة. وتساعد هذه المنظومة في نقل الموظفين بين مرافق ومنشآت الشركة المختلفة بكل يُسر وسهولة.

وكانت أرامكو السعودية قد بدأت رحلة طويلة في عالم الطيران منذ الخمسينيات الميلادية، من خلال تحليق طائراتها، (الجمل) و(المها) و(الغزال)، في مسارات طيران وصلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كانت تلك الطائرات تسيِّر رحلات منتظمة من نيويورك إلى الظهران، إلى أن حلَّ محلَّها الطيران التجاري مطلع عام 1961م.

كما قدَّمت إدارة الطيران دعمها للشركة من خلال وصول الطائرات المُشغَّلة تحت إدارتها إلى المناطق النائية. وبدأ ذلك الدعم مبكرًا ما استدعى إنشاء مطار الجبيل، الذي كان أول المطارات التي تم استخدامها في الماضي، حيث شهد أول هبوط لطائرة (Fairchild 71) في عام 1934م.

تجديد الأسطول

وفي عام 2019م، وكجزء من إستراتيجية لتجديد الأسطول الجوي، استبدلت إدارة الطيران 16 طائرة مروحية متوسطة الحجم من طراز (Agusta AW139)، بنموذج جديد من الجيل الثاني من الطائرة نفسها. وتُعد هذه الطائرات رائدة في مجالها، حيث تساعد باستمرار في ضمان السلامة والموثوقية في أعمال الشركة.

وبفضل نطاقها المحسَّن، وقدرتها على التحمُّل، وأدائها المتقدِّم، وخصائص السلامة فيها، تعزِّز الطائرات الجديدة قدرات أرامكو السعودية على نقل موظفيها من أماكن عملهم في المنصات البحرية وإليها، مع المحافظة على أعلى درجات السلامة، كما تسمح لإدارة الطيران بالاستمرار في توفير خدمات برنامجها الحالي للبحث والإنقاذ، ولكن بدرجة أكبر من الدقة والجودة.

إلى جانب ذلك، تمَّ استبدال خمس طائرات (Agusta AW109) بأحدث طراز من طائرات (Airbus H145)، وهي طائرات مروحية حديثة، تتميَّز بوجود مقصورة أكبر وهيكل صغير ومحركات قوية، مما يسمح لها بأداء أفضل في المهمات الحالية، بالإضافة إلى تعزيز إمكانات إدارة الطيران على أداء مهمات جديدة، تتضمن الطيران لفترات أطول وقطع مسافات أبعد.

قائمة برخص الطيران التي حصلت عليها الشركة

  • رخصة المشغّل الجوي غير التجاري وفقًا للائحة التنفيذية لسلامة الطيران (125).
  • رخصة المشغّل الجوي للأعمال الجوية وفقًا للائحة التنفيذية لسلامة الطيران (133).
  • ثلاث رخص لمحطات إصلاح الطائرات وصيانتها في مقرات الشركة في الدمام ورأس تنورة وتناقيب، وفقًا للائحة التنفيذية لسلامة الطيران (145).
Photo

You are currently using an older browser. Please note that using a more modern browser such as Microsoft Edge might improve the user experience. Download Microsoft Edge