الموسيقى التصويرية
لم تعُد الموسيقى التصويرية المعاصرة مجرد رديف جمالي، بل هي "مهندس للمعنى" وشريك إستراتيجي في البناء السردي. ومن خلال النظريات المعرفية والنماذج التطبيقية، يتضح أن الموسيقى تملك القدرة على توجيه الإدراك، وتفعيل الذاكرة، وصناعة الهوية الفِلمية. ويتجلى هذا التحول بوضوح في أعمال كبار السينمائيين ممن ألّفوا أعمالًا خاصّة بأفلامهم، أو استعانوا بألحان جاهزة من الذاكرة الكلاسيكية. 🎵
اضغط هنا لقراءة المقالة على موقع القافلة.