المدن الاسفنجية
لا نحتاج اليوم إلى استنساخ تلك الأشكال القديمة، بل إلى استعادة حكمتها: أن نقرأ الأرض قبل أن نغطيها، وأن نترك للماء مساراته ومساحته، وأن تُبنى المدينة من داخل دورته، لا فوقها. وربّما يكون هذا هو الدرس الأعمق للإسفنجة: إذ إن مستقبل المدينة يبدأ من استعادة معرفة قديمة بكيفية العيش مع الطبيعة.
اضغط هنا لقراءة المقالة على موقع القافلة.