سلاسل الإمداد.. لا غنى عنها في إدارة الأعمال الناجحة

سلاسل الإمداد.. لا غنى عنها في إدارة الأعمال الناجحة

منذ بداية القرن العشرين، حين تأسست أولى الكليات لتدريس إدارة الأعمال كعلم مستقل، شهد مفهوم الإدارة تطورات وتغيرات عديدة، فانقسم هذا العلم إلى عدة فروع واختصاصات مختلفة، منها التقليدية كالمحاسبة والتمويل والتسويق وإدارة الموارد البشرية، ومنها الحديثة كالتسوق على الإنترنت، وإعادة هندسة الأعمال التجارية، والإدارة الإستراتيجية، والتصنيع الرشيق، والخدمــات اللوجستيـــة، وإدارة سلاسل الإمداد.

وبالحديث عن هذا الأخير، تُعد إدارة سلاسل الإمداد إحدى أساليب الإدارة الجديدة والمتقدِّمة، التي ظهرت وتطوَّرت بسرعة في مختلف الصناعات في جميع أنحاء العالم. وقد أصبحت تمثل عاملًا مهمًا وضروريًا لنجاح الشركات وقدرتها على تقديم خدمات مميزة لعملائها، مع خفض التكاليف في الوقت نفسه لتستطيع المنافسة وتحقيق نجاحات مميَّزة. 

مفهوم أشمل من الخدمات اللوجستية

غالبًا ما يتم الخلط بين مصطلحي إدارة سلسلة الإمداد والخدمات اللوجستية، أو استخدامهما بشكل مترادف. ومع ذلك، فإن الخدمات اللوجستية تُعدُّ أحد مكونات إدارة سلسلة الإمداد؛ فالخدمات اللوجستية تركِّز على نقل منتج أو مادة ما بالطريقة الأكثر فاعلية، بحيث يصل إلى المكان المناسب في الوقت المناسب، وهذا يتضمَّن أنشطة أخرى، مثل التغليف والتخزين والتسليم.

أما مفهوم إدارة سلسلة الإمداد فهو أشمل، ويتضمَّن التخطيط والتصميم والشراء والإنتاج ومراقبة المخزون والتوزيع والخدمات اللوجستية والجودة.
وهكذا تُعدُّ إدارة سلسلة الإمداد على مستوى العالـم واحـدة من إستراتيجيـات الأعمال المشتركة للمؤسسات التي لديها ميزة تنافسية. وقد نمت مؤخرًا لتصبح النهج المفاهيمي الرئيس في إدارة الأعمال.

ما هي إدارة سلاسل الإمداد؟

ظهر مصطلح إدارة سلاسل الإمداد لأول مرَّة عام 1982م على يد كايث أوليفر، وهو مستشار بريطاني متخصص في العلوم اللوجستية، وذلك في مقابلة مع صحيفة الفايننشال تايمز. ورغم حداثة الفكرة، إلا أنها استحوذت على كثير من الاهتمام من قِبَل الأكاديميين ورجال الأعمال بعد ذلك.

ويمكن تعريف إدارة سلاسل الإمداد بأنها العملية التي تدمج وتنسق حركة السلع والمواد والمعلومات، وتتحكم بها بدءًا من المورد، ومرورًا بالمصنع، ووصولًا إلى المستهلك النهائي. ويعتمد ذلك على تكامل الأعمال التسويقية من حيث جمع المعلومات في كل مرحلة وصولًا إلى المستخدم النهائي، ثم تغذيتها إرجاعيًا لتعود إلى الموردين الأصليين.

وبهذه الطريقة توفِّر سلاسل الإمداد المتطورة والديناميكية تكاملًا عضويًا بين الإنتاج والتسويق والخدمات والمعلومات للشركة والمستهلكين على  حد سواء.

وتؤمِّن إدارة سلاسل الإمداد الموازنة بين العرض والطلب، وتجنِّب الخسائر الناتجة عن التفاوت بينهما من خلال اتباع طرق علمية مبنية على دراسة البيانات السابقة، وتقييم الوضع الحالي للسوق. وتشمل الأعمال فيها كلًّا من التخطيط وشراء المواد الأولية والنقل والتخزين والتصنيع والتوزيع والتحصيل، إلى جانب خدمات ما بعد البيع.

أما الهدف النهائي لإدارة سلاسل الإمداد المتطوِّرة فهو تأمين عنصرين حيويين لأي شركة أو مؤسسة ناجحة، هما: الاستقلال النسبي للفروع من خلال إعطائها هامشًا واسعًا لتنفيذ مهامها بفاعلية ونشاط، وتأمين تكامل في الأداء الإستراتيجي للشركة ككل. ويتم ذلك باتباع أساليب ومناهج عملية مبتكرة ومتجدِّدة باستمرار لاكتساب قدرة تنافسية في عالم تشتدُّ فيه المنافسة.

وهكذا فإن إدارة سلاسل الإمداد تعالج العلاقات العديدة بين أطراف متعدِّدة ومختلفة، بحيث تتغلب على معوقات نمو الإنتاجية. وهذا يعني جعل التخطيط، بدلًا من التصنيع، مركزًا لعملية الإدارة؛ أي أن من الضروري أن تكون الأعمال في مختلف مراحل سلسلة الإمداد متكاملة ومتكيفة مع ظروف العمل المتغيرة بشكل يضمن تنفيذها بسلاسة.

وتُسهم إدارة سلاسل الإمداد في زيادة كفاءة المؤسسات، التي تؤدي بدورها إلى رفع الأرباح وخفض التكاليف. كما تعزِّز التعاون بين الأطراف بشكل أفضل لتحقيق الأهداف المشتركة، وتنظيم عمليات الشراء والنقل، واستخدام كميات مناسبة من المخزون والمحافظة على التكاليف عند الحد الأدنى.

كما تُسهم بشكل فاعل في تلبية طلبات العملاء، من خلال الإستراتيجيات والعمليات المناسبة للمساعدة في تفادي التعقيدات غير الضرورية. ومن المهم أنها تنظم إدارة الاضطرابات والتغيرات، التي تواجهها المؤسسة داخليًا وخارجيًا، بتقديم حلول سريعة ومناسبة للتكيف مع المتغيرات، وتقليل أثر المخاطر على سير العمل، مما يساعد الشركات والمؤسسات في تحقيق فوائد إيجابية، وتحويل التحديات إلى فرص تطوير.

وإضافة إلى ما تقدَّم، يغطي نشاط سلسلة الإمداد القضايا البيئية والاجتماعية والقانونية. ومن هنا يرتبط مفهوم الاستدامة في إدارة سلاسل الإمداد ارتباطًا وثيقًا بالمسؤولية الاجتماعية للشركات، التي أصبحت من مجالات الاهتمام الرئيسة للمؤسسات في الوقت الحالي.

أثر التقنية.. وضرورة التميُّز

شهد مفهوم إدارة سلاسل الإمداد تحوُّلات متعدِّدة في العقود الثلاثة الماضية للتكيف مع المتغيرات المتسارعة في عالم الأعمال؛ ويُعزى ذلك إلى العولمة وثورة تقنية المعلومات.

وبينما ركَّزت سلاسل الإمداد سابقًا على توفُّر الأصول المادية وحركتها وتكلفتها، فإن سلاسل الإمداد الحالية تدور حول إدارة البيانات والخدمات، واقتراح الطرق الإبداعية في تقديم الحلول؛ الأمر الذي يعني أن إدارة سلسلة الإمداد الحديثة هي أوسع بكثير من مجرد معرفة أين ومتى تتم عمليات الشراء والنقل والتخزين، بل يمتد تأثيرها إلى جودة المنتج والخدمة، والتسليم، والتكاليف، وتجربة العملاء، وفي النهاية إلى ربحية الفروع وبقائها في السوق بواسطة توفير قدرات تنافسية قوية.

ونظرًا لأهمية هذا التأثير، انتقلت حاليًا ساحة المنافسة من سياق شركة ضد شركة، إلى سياق سلسلة إمداد مقابل سلسلة إمداد أخرى. وهنا، من المهم أن تصبح العلاقة بين الفروع داخل سلسلة الإمداد أكثر ترابطًا، لأن الشركة تغرق أو تنجو مع سلسلة الإمداد. ولهذا السبب تظهر الحاجة إلى التميُّز في إدارة سلاسل الإمداد.

ويعتمد التميُّز في إدارة سلاسل الإمداد على أمرين رئيسين، أولهما تطوير الأعمال والكفاءات داخل كل فرع من خلال منهجيات تلائم الشركة وطبيعة العمل داخلها، وثانيهما التعاون بين أطراف السلسلة والعمل بشكل متكامل ضمن خطة موحدة تحقق الأهداف المشتركة وفق مبدأ المنفعة المتبادلة.

ويعتمد التعاون بين الأطراف على مشاركة البيانات والمعلومات اللازمة لضمان إنجاز الأعمال بشكل سريع وبأفضل جودة ممكنة.

ولكن في الوقت نفسه، يشكِّل تشارك المعلومات بين فروع متعدِّدة تحديًا كبيرًا في إدارة سلسلة الإمداد، بسبب تحفظ بعض الأطراف على مشاركة المعلومات مع باقي الأطراف الأخرى لأسباب مختلفة.

ويختلف حجم المعلومات التي يتم مشاركتها حسب عمق العلاقة وحجم التعامل بين الفروع المختلفة في سلسلة الإمداد، بدءًا من مشاركة بعض المعلومات البسيطة المتعلقة بكميات المشتريـات والمبيعات مع الموردين والعملاء الأقل أهمية، وصولًا إلى العمل ضمن قاعدة بيانات مشتركة مع الموردين والعملاء الإستراتيجيين.

لذلك يُعدُّ العمل الخلاق لتثبيت علاقات مبنية على الثقة بين الأطراف كافة، واستمرارها على المدى الطويل، تحديًا كبيرًا أمام إدارة سلاسل الإمداد. وهذا هو المحك الذي على أساسه تزدهر الشركة وتزيد حجم تعاملاتها، أو تفشل ولا تستطيع المنافسة مع الشركات الأخرى وتخرج من السوق.

أهميتها في المستقبل

تتلاءم الطبيعة العالمية المتزايدة لسلاسل الإمداد مع العولمة وانفتاح الأسواق الدولية، وصعود التجارة الإلكترونية، وازدياد أعمال التسليم صغيرة الحجم والفورية إلى المستهلكين مباشرة. كما تزداد أهمية إدارة سلاسل الإمداد مع بداية عصر جديد من التوصيل المباشر للسلع والخدمات عبر الطائرات المسيَّرة مباشرة إلى المنازل في كافة أنحاء العالم.

وهكذا تحتِّم إدارة سلاسل الإمداد المتكاملة وذات الرؤية الشاملة الخروج من الصوامع الانعزالية وتفكيكها، وتبنِّي عقلية مرنة من أجل تعزيز التعاون والاتصال مع باقي الأطراف. بهذه الطريقة تتمكن الشركة أو المؤسسة من الوصول إلى البيانات الدقيقة القابلة للتنفيذ في الوقت الفعلي عبر وظائف متعدِّدة، وتسريع عملية صنع القرار وزيادة الإنتاجية. ويُعدُّ التميُّز في إدارة هذه البيانات والاستفادة منها إلى الحد الأقصى عاملًا رئيسًا في النجاح والتقدُّم.

وتتميَّز إدارة سلاسل الإمداد الحديثة باستخدام التقنيات الناشئة في إدارة الأعمال المختلفة، من خلال إنشاء شبكات مترابطة بوضع أجهزة استشعار في كل الأماكن التي تمر بها المواد خلال عملية الشراء والنقل والتخزين، مرورًا بمرحلة التصنيع والتوزيع، ثم استخلاص البيانات وتحليلها بهدف تحسين الأداء، ورفـع مستـوى الجودة والخدمة لجذب المستهلكين.

وتقدِّم إدارة سلاسل الإمداد الأحدث، والمعروفة بالرابعة تماهيًا مع الثورة الصناعية الرابعة، طرق تفكير متقدِّمة باستخدام تقنيات جديدة ذات وظائف مختلفة من أجل تحليل البيانات، وتحديد التوجهات الجديدة والمشكلات المحتملة والفرص الواعدة عبر عديد من الأنظمة في وقت واحد.

ويهدف هذا النهج التكاملي إلى سد الفجوات بين التطبيقات والتقنيات المختلفة من أجل الحصول على رؤية أوسع للبيانات الداخلية والخارجية، وتحويلها إلى معلومات تساعد في اتخاذ قرارات مناسبة على المستوى الإستراتيجي والتشغيلي، حيث تستفيد سلاسل الإمداد الحديثة من كميات هائلة من البيانات الناتجة عن أعمال السلسلة، ويتم تنسيقها وتحليلها بواسطة خبراء تحليل وعلماء متخصصين في استخلاص البيانات من مصادر مختلفة وتحقيق الاستفادة المثلى منها في وقت قياسي.

وفي ظل هذه التطورات، من المتوقع أن توفِّر سلاسل الإمداد المستقبلية فوائد واضحة للمجتمعات، وكذلك للمؤسسات الحكومية والصناعية والشركات المتوسطة والصغيرة، وفي النهاية للمستهلكين والعملاء.

 

 

* نشر في مجلة القافلة


أثر التقنية.. وضرورة التميُّز

شهد مفهوم إدارة سلاسل الإمداد تحوُّلات متعدِّدة في العقود الثلاثة الماضية للتكيف مع المتغيرات المتسارعة في عالم الأعمال؛ ويُعزى ذلك إلى العولمة وثورة تقنية المعلومات.

وبينما ركَّزت سلاسل الإمداد سابقًا على توفُّر الأصول المادية وحركتها وتكلفتها، فإن سلاسل الإمداد الحالية تدور حول إدارة البيانات والخدمات، واقتراح الطرق الإبداعية في تقديم الحلول؛ الأمر الذي يعني أن إدارة سلسلة الإمداد الحديثة هي أوسع بكثير من مجرد معرفة أين ومتى تتم عمليات الشراء والنقل والتخزين، بل يمتد تأثيرها إلى جودة المنتج والخدمة، والتسليم، والتكاليف، وتجربة العملاء، وفي النهاية إلى ربحية الفروع وبقائها في السوق بواسطة توفير قدرات تنافسية قوية.

ونظرًا لأهمية هذا التأثير، انتقلت حاليًا ساحة المنافسة من سياق شركة ضد شركة، إلى سياق سلسلة إمداد مقابل سلسلة إمداد أخرى. وهنا، من المهم أن تصبح العلاقة بين الفروع داخل سلسلة الإمداد أكثر ترابطًا، لأن الشركة تغرق أو تنجو مع سلسلة الإمداد. ولهذا السبب تظهر الحاجة إلى التميُّز في إدارة سلاسل الإمداد.

ويعتمد التميُّز في إدارة سلاسل الإمداد على أمرين رئيسين، أولهما تطوير الأعمال والكفاءات داخل كل فرع من خلال منهجيات تلائم الشركة وطبيعة العمل داخلها، وثانيهما التعاون بين أطراف السلسلة والعمل بشكل متكامل ضمن خطة موحدة تحقق الأهداف المشتركة وفق مبدأ المنفعة المتبادلة.

ويعتمد التعاون بين الأطراف على مشاركة البيانات والمعلومات اللازمة لضمان إنجاز الأعمال بشكل سريع وبأفضل جودة ممكنة.

ولكن في الوقت نفسه، يشكِّل تشارك المعلومات بين فروع متعدِّدة تحديًا كبيرًا في إدارة سلسلة الإمداد، بسبب تحفظ بعض الأطراف على مشاركة المعلومات مع باقي الأطراف الأخرى لأسباب مختلفة.

ويختلف حجم المعلومات التي يتم مشاركتها حسب عمق العلاقة وحجم التعامل بين الفروع المختلفة في سلسلة الإمداد، بدءًا من مشاركة بعض المعلومات البسيطة المتعلقة بكميات المشتريـات والمبيعات مع الموردين والعملاء الأقل أهمية، وصولًا إلى العمل ضمن قاعدة بيانات مشتركة مع الموردين والعملاء الإستراتيجيين.

لذلك يُعدُّ العمل الخلاق لتثبيت علاقات مبنية على الثقة بين الأطراف كافة، واستمرارها على المدى الطويل، تحديًا كبيرًا أمام إدارة سلاسل الإمداد. وهذا هو المحك الذي على أساسه تزدهر الشركة وتزيد حجم تعاملاتها، أو تفشل ولا تستطيع المنافسة مع الشركات الأخرى وتخرج من السوق.

أهميتها في المستقبل

تتلاءم الطبيعة العالمية المتزايدة لسلاسل الإمداد مع العولمة وانفتاح الأسواق الدولية، وصعود التجارة الإلكترونية، وازدياد أعمال التسليم صغيرة الحجم والفورية إلى المستهلكين مباشرة. كما تزداد أهمية إدارة سلاسل الإمداد مع بداية عصر جديد من التوصيل المباشر للسلع والخدمات عبر الطائرات المسيَّرة مباشرة إلى المنازل في كافة أنحاء العالم.

وهكذا تحتِّم إدارة سلاسل الإمداد المتكاملة وذات الرؤية الشاملة الخروج من الصوامع الانعزالية وتفكيكها، وتبنِّي عقلية مرنة من أجل تعزيز التعاون والاتصال مع باقي الأطراف. بهذه الطريقة تتمكن الشركة أو المؤسسة من الوصول إلى البيانات الدقيقة القابلة للتنفيذ في الوقت الفعلي عبر وظائف متعدِّدة، وتسريع عملية صنع القرار وزيادة الإنتاجية. ويُعدُّ التميُّز في إدارة هذه البيانات والاستفادة منها إلى الحد الأقصى عاملًا رئيسًا في النجاح والتقدُّم.

وتتميَّز إدارة سلاسل الإمداد الحديثة باستخدام التقنيات الناشئة في إدارة الأعمال المختلفة، من خلال إنشاء شبكات مترابطة بوضع أجهزة استشعار في كل الأماكن التي تمر بها المواد خلال عملية الشراء والنقل والتخزين، مرورًا بمرحلة التصنيع والتوزيع، ثم استخلاص البيانات وتحليلها بهدف تحسين الأداء، ورفـع مستـوى الجودة والخدمة لجذب المستهلكين.

وتقدِّم إدارة سلاسل الإمداد الأحدث، والمعروفة بالرابعة تماهيًا مع الثورة الصناعية الرابعة، طرق تفكير متقدِّمة باستخدام تقنيات جديدة ذات وظائف مختلفة من أجل تحليل البيانات، وتحديد التوجهات الجديدة والمشكلات المحتملة والفرص الواعدة عبر عديد من الأنظمة في وقت واحد.

ويهدف هذا النهج التكاملي إلى سد الفجوات بين التطبيقات والتقنيات المختلفة من أجل الحصول على رؤية أوسع للبيانات الداخلية والخارجية، وتحويلها إلى معلومات تساعد في اتخاذ قرارات مناسبة على المستوى الإستراتيجي والتشغيلي، حيث تستفيد سلاسل الإمداد الحديثة من كميات هائلة من البيانات الناتجة عن أعمال السلسلة، ويتم تنسيقها وتحليلها بواسطة خبراء تحليل وعلماء متخصصين في استخلاص البيانات من مصادر مختلفة وتحقيق الاستفادة المثلى منها في وقت قياسي.

وفي ظل هذه التطورات، من المتوقع أن توفِّر سلاسل الإمداد المستقبلية فوائد واضحة للمجتمعات، وكذلك للمؤسسات الحكومية والصناعية والشركات المتوسطة والصغيرة، وفي النهاية للمستهلكين والعملاء.

* نشر في مجلة القافلة

You are currently using an older browser. Please note that using a more modern browser such as Microsoft Edge might improve the user experience. Download Microsoft Edge